الشيخ الصدوق ( مترجم : كاظمى )
444
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى )
تكليف مهيا نشود ، تكليفى نخواهيد داشت . و نيز فرمودند : زمانى بنى اسرائيل در مورد نهى از منكر كوتاهى مىكردند . بدين معنى كه وقتى كسى گناهى مرتكب مىشد ، او را نهى مىكردند و او توجهى نمىكرد . گناه او مانع همنشينى و همغذايى آنان با گناهكار نمىشد . تا اينكه خداى متعال بخاطر ترك نهى از منكر دلهاى آنان را به گناه راضى كرده و اين آيات را درباره آنها نازل نمود : كافران بنى اسرائيل بخاطر نافرمانى خدا و سركشى با زبان داود و عيسى بن مريم لعنت شدند . آنان از كار منكر خود دستبردار نبودند . . . مجازات مرد و زن زناكار : 1 . حدّثني محمّد بن عليّ ماجيلويه عن عمّه محمّد بن عليّ الكوفيّ عن ابن فضّال عن عبد اللّه بن ميمون عن أبي عبد اللّه عن أبيه عليه السّلام قال للزّاني ستّة خصال ثلاث في الدّنيا و ثلاث في الآخرة أمّا التي في الدّنيا فيذهب بنور الوجه و يورث الفقر و يعجّل الفناء و أمّا التي في الآخرة فيسخط [ فسخط ] الرّبّ و سوء الحساب و الخلود في النّار . . . . امام صادق عليه السّلام از پدرش عليه السّلام نقل مىنمايد كه فرمودند : زناكار شش مجازات دارد : سه تا در دنيا و سه تا در آخرت . در دنيا نور سيماى او از بين رفته ، فقير مىشود و زود مىميرد و در آخرت خشم خداوند ، بدى حساب و جاويد ماندن در جهنّم نصيبش خواهد شد . 2 . حدّثني محمّد بن الحسن قال حدّثني الحسن بن مسلم عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن يحيى بن المغيرة عن حفص قال قال زيد بن عليّ عليه السّلام قال أمير المؤمنين عليه السّلام إذا كان يوم القيامة أهبّ اللّه ريحا منتنة يتأذّى بها أهل الجمع حتّى إذا هبّت تمسك بأنفاس النّاس ناداهم مناد هل تدرون ما هذه الرّيح التي قد آذتكم فيقولون لا فقد آذتنا و بلغت منّا كلّ مبلغ قال فيقال هذه الرّيح ريح فروج الزّناة الذين لقوا اللّه بالزّناء ثمّ لم يتوبوا فالعنوهم لعنهم اللّه قال فلا يبقى في الموقف أحد إلا قال اللّهمّ العن الزّناة . . . . امير المؤمنين عليه السّلام فرمودند : هنگامى كه روز قيامت فرابرسد ، خداوند باد بدبويى را به وزيدن مىاندازد كه از بوى آن اهل محشر ناراحت مىشوند ، تا آنجا كه اين باد مىخواهد نفس مردم را بگيرد ، در اين هنگام منادى صدا مىزند ؛ آيا مىدانيد بويى كه شما را اذيّت كرد ، بوى چيست ؟ مردم مىگويند : خير . همينقدر مىدانيم كه خيلى اذيّت شديم ، به حدى كه بيش از